الرئيسية / ضغطة زر / وباء الماسونيه

وباء الماسونيه

حكم تعددت أوجهه وبات هو المسيطر على العالم ، ما أن ذُكرت هذه العبارة حتى أقترنت بإسرائيل التي باتت تسيطر بشكل أو بآخر على اقتصادات دول عظيمة، تمولها حتى تغرقها بالديون حتى تصبح رهينّة لها، تكسب ودّها ويصبح مسار هذه الدول تحدده إسرائيل، فالتاريخ خير شاهدٍ ع صعقات الأخيرة لدول العالم ومن ضمنها تاريخ (1947/5/14)، إذا أقرت فيه الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وآخرى عربية، ورغم الرفض العربي المتمثل بالجامعة العربية ، إلا أن إسرائيل شرعت بتنفيذ القرار لاسيما بعد
الفوز في حرب الاستقلال ؛ لتتوسع حدودها وتكثر مستوطناتها وهجرت الفلسطنين وجرفت أراضيهم، كل هذا حصل بصمت عالمي مطبق ، وكله حصل تحت مسمى الاستقلالية والحريّة لشعب إسرائيل.
وعلى الرغم من حكم إسرائيل التعسفي الذي لايمتُ للديمقراطية والحرية بصلة لإنتهاكه حريات الآخرين اثبت فشل امريكا في تطبيق الحرية وحقوق الإنسان في العالم الذي تستعمله كغطاء لإتمام ممارستهم الشنيّعة
الماسونية هدفها هو القضاء على الاسلام وهو الهدف الذي يحلموا به منذ تاسيس دولتهم الذي زعموها هم واجتياح اكبر عدد ممكن من الاراضي العربية المقدسة
العرب ضميرهم مستتر غائب جميعهم يعرف الفكر الصهيوني ولكن لاجدوى فلا حياة لمن تنادي، ولابد أن تحصل الإستفاقه في يوم من الأيام
لإيجاد الترياق للوباء فهو عمل سهل لكنه يبقى عمل والعمل يحتاج الى مسعى افيقوا يا زعماء العرب واتركوا المسميات وانقذوا من
لا زال يدافع عن أرضه وشرفه بالحجارة.

عن Sajjad adnan

كن فطن لاجل وطنك

شاهد أيضاً

ظاهرة النفاق وأحترام الرأي الأخر؟!

المرء ينشأ على ما كان والده       الجذور عليها تنبتُ الأشجارُ أصبح النفاق في المجتمع العربي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *