الرئيسية / ضغطة زر / ظاهرة النفاق وأحترام الرأي الأخر؟!

ظاهرة النفاق وأحترام الرأي الأخر؟!

المرء ينشأ على ما كان والده       الجذور عليها تنبتُ الأشجارُ

أصبح النفاق في المجتمع العربي على وجه الخصوص ظاهرة منتشرة في زماننا هذا حيث أصبح النفاق جزء لا يتجزء من حياتنا اليومية كما أصبحت حياتنا لا تستقيم ألا بها للأسف كم منافق نواجه وكم من متملق وكم من أمور حياة لا تسير ألا بنفاق مخجل غريب أقول أمامك شيء وخلفك أشياء أقول أمامك مدحاً وخلفك ذماً أقول أمامك انك ذو أخلاق وخلفك أنت منحط خلقياً أصبحت الأنانية الشخصية والمصالح الفردية والغايات المريضة ممارسات نراها يومياً ويمكن تسمية هذا الفعل صراع من اجل الحياة ولكن تختلف الغايات فالأرنب يحفر مخرجين في ارض الواقع ولكنه لأيؤذي أحدا يريد فقط حماية نفسه من هجوم الحيوانات الأخرى أما المنافق فهو يحفر نفقين في قلبه لتمرير الغايات والمصالح الشخصية المؤذية للآخرين  ويقول شكسبير في المنافقين بعض البشر يتحدثون بثقة عن الطيبة ويمارسون النفاق بمنتهى الإبداع فالمنافق يتميز بحُسن السلوك وعذوبة الكلام يتميز بقدرة على أقناعك بأنه صادق وقادر على القيام بأي شي من أجلك يمكننا تمييز المنافق من ضعف الشخصية وحب التملك وحب الأهانة فالمنافق لايواجه مشكلة في الأهانة في سبيل تحقيق مصلحة شخصية  كما يدرج المنافق تحت قبة عدم احترام آراء الآخرين عندما تتناقش معه يجاملك وجها لوجه ولكن بعد انتهاء النقاش يقول في داخله ( أنا احترم رأيك ولكن ارميه في حاوية النفايات! ) يجب علينا أن لا نأخذ موقف المتفرجين بل علينا الإصرار وعدم التوقف عن المحاولة علينا إثبات آرائنا الإنسان الناجح يستطيع الوصول إلى مايريد بالعزم والهمة فهما الدافعان نحو النجاح والوسيلة الوحيدة للنجاح هيه الاستمرار بقوة حتى النهاية  

بقلم: مصطفى النعيمي

عن Mustafa Al-Nuaimy

شاهد أيضاً

السلطات الصينية تمنع طيارين مدى الحياة بسبب ضغطة زر

منعت السلطات الصينية طيارين في شركة “إير تشاينا” من قيادة طائرة مدى الحياة، بسبب سلوك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *